أخبار اليمن

الحسنى يسخر من التحالف… جنود الشرعية بين خيارين أحلاهما مر إما التغريد خارج الشرعية أو العودة لأحضان الحوثي

الحسنى يسخر من التحالف… جنود الشرعية بين خيارين أحلاهما مر إما التغريد خارج الشرعية أو العودة لأحضان الحوثي

الأول برس |

مازالت الحكومة الشرعية تمشي عكس التيار وفي مستنق تخبطها العشوائي حتى أصبحت اليوم مجرد كرة ماء منفوخة بهواء فاسد يمكن لأصغر دبوس أن يفجر كرة الماء وينهي الأمر برمته فما بالكم بجيش شرعي تواصل الشرعية غض الطرف وهو يضرب من العمق .

وتمثل قضية الميليشيات والجماعات المسلحة التي تم زراعتها كسرطان مدمر لجسد الجيش الشرعي واحدا من تلك الإختلالات التي عجزت الحكومات المتعاقبة عن فرض واقع يفرض معادلة الحسم لأي اختلالات مبكرة واجهاض المشاريع المريضة التي تبنتها الإمارات وبتواطئ سعودي واضح .

لنفاجئ اليوم برد الجميل لمقاتلي الجيش الوطني من خلال فجوة الراتب الهائلة بين منتسبي وزارة الدفاع بقيادة اللواء الركن محمد المقدشي وزير الدفاع اليمني وبين تلك التشكيلات المسلحة والمملشنه بدعم لوجستي إماراتي واضح وعلى عينك يا تاجر دون ان تنبت شرعية معين عبدالملك ببنت شفه وكأنها خارج النص .

جاء ذلك في تغريدة عادل الحسني التي  استهتر فيها بحكومة رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك وبلغ به الحال لأن يصف التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات بتحالف البغال كناية عن عجزهم الذريع وفشل مخططهم الرامي للقضاء على جماعة الحوثي  .

‏وقال في تغريدة له على حسابه الشخصي بتويتر بأنه قد تم اعتماد راتب للجندي في الحزام الأمني الذي لا يعترف بالشرعية والجمهورية اليمنية  ١٥٠ الف يمني والجندي التابع للشرعية ٦٠ الف ، وأضاف مستهترا ” تحياتي للأستاذ معين رئيس الحكومة والسفير السعودي!”.

وأثار الحسني قضية فساد المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال الكشوفات الوهمية لميليشياته المسلحة ونهبهم لحاويات تحوي مبالغ مالية كبيرة وصلت إلى ميناء عدن ونهبها مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي دون أي ردة فعل للحكومة الشرعية .

وبين الحسني أن خلاف الانتقالي مع التحالف بسبب طلب السعودية كشوفات نظامية بدلا عن الكشوفات التي رفعتها مليشيا الانتقالي و فيها فقط الاسم و المبلغ دون رتب او توزيع كتائب او الوية .

و أشار في تغريدته إلى أنه بعد حادثة الاستيلاء على الاموال في ميناء الحاويات تم اعتماد الصرف .
مضيفا بقوله « ايها الاصدقاء والأحبه عاد حبالها طوال طالما معنا تحالف البغال » .

واستغرب نقاد مهتمون بالشأن اليمني من ذلك الإختلال الكبير في فارق الراتب بين جندي يتبع جيش نظامي ووزارة الدفاع اليمنية التابعة لحكومة الشرعية وبين راتب مقاتل يتبع مليشيا الانتقالي التي تعودت على النهب والإرتزاق .

مؤكدين في الوقت ذاته بأن ذلك الفعل يعد ضربا في صميم الروح المعنوية لمقاتلي الشرعية ومنتسبيها ويخل بعقيدتهم القتالية .

وتسائلوا كيف سيتم مواجهة مقاتلي الحوثي التي اظهرت الأيام بأنهم يحملون عقيدة قتالية مرتفعة جدا وشراسة نادرة مقابل عقيدة قتالية تزعزعت ثقة مقاتلي الشرعية بل أصبحت في الحضيض وبمعنويات منهارة وهو يجد بأن التحالف الذي وصفه الحسني بتحالف البغال وحكومة الشرعية التي فقدت قدرة حماية نفسها وليس اتخاذ القرار لنطالبهم بهزيمة مقاتلي جماعة الحوثي .

لقد حكمت الشرعية والتحالف على الجيش الوطني بالنهاية المأساوية وبات المقاتل المنضوي تحت لواء الشرعية وراية حكومات المرمطة إلا بين خيارين أحلاهما مر إما التغريد خارج الشرعية والانضمام للتشكيلات القتالية للميليشيات أو العودة للإرتماء في أحضان الحوثي وهو الخيار الأقرب انتقاما من التحالف والميليشيات التي قتلت رفاق سلاحهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق