أخبار اليمن

السلطات السعودية تنفذ حزمة احترازات تشمل تغيير مقر اقامة الملك سلمان (تفاصيل حصرية)

السلطات السعودية تنفذ حزمة احترازات تشمل تغيير مقر اقامة الملك سلمان

 

 

الأول برس – خاص:

 

أكدت مصادر سعودية عن تنفيذ حزمة اجراءات أمنية وعسكرية احترازية في المملكة، داخل المنشآت والمرافق العسكرية والأمنية، شملت تغيير مقر اقامة الملك سلمان والامراء، تحسبا لأي قصف صاروخي حوثي.

 

وقالت مصادر مقربة من دوائر صنع القرار في البلاط الملكي: “إن القيادة السعودية أصبحت أكثر قلقا إزاء تهديدات جماعة الحوثي باستمرار التصعيد ضد مؤسساتها السيادية، والتهديد بقصف القصور الملكية”.

يأتي هذا بعد تصريحات نارية أطلقها الناطق العسكري لجماعة الحوثي، الثلاثاء، التي جاءت ردًا على تصريحات متحدث التحالف تركي المالكي التي توعد فيها بعمليات مماثلة لاستهداف رئيس سلطة الانقلاب صالح الصماد.

وقالت المصادر: إن “السعودية أصبحت منذ نهاية العام الماضي تأخذ كل التهديدات الحوثية على محمل الجد، ولاسيما بعد أن استقر لدى ساسة المملكة عدم فاعلية المنظومات الدفاعية المتطورة على صد الهجمات البالستية والمسيرة للحوثيين”.

في السياق، كشفت مصادر استخباراتية أن “خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تلقى توصيات هامة من قبل الاستخبارات السعودية تؤكد على أهمية نقل مقر إقامته في الرياض حتى إشعار جديد”.

 

وحذر الناطق العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع، في مؤتمر صحفي بصنعاء، الثلاثاء: “المدنيين السعوديين أو المقيمين الابتعاد عن قصور المسؤولين السعوديين؛ فقد أصبحت ضمن الأهداف العسكرية لقواتنا”.

 

مضيفًا: “جميع أهداف قواتنا عسكرية أو ذات طبيعة عسكرية أو أهداف لها علاقة بالجانب العسكري، ونقول لإخواننا من مواطنين ومقيمين في السعودية، ابتعدوا عن المقرات العسكرية أو المقرات المستخدمة لأغراض عسكرية”.

 

وتابع: “نؤكد أننا أحرص على إخواننا المدنيين في نجد والحجاز أو في عسير أكثر من قوى العدوان. المسيرات اليمنية وكذلك الصواريخ تتجه إلى أهدافها وفق مسار مرسوم مسبقاً وصواريخ العدوان الاعتراضية هي التي تسقط على المدنيين”.

 

في المقابل، خاطب سريع التحالف متحديا، بقوله: لن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن تنتزع حقنا المشروع في الدفاع عن بلدنا العزيز وشعبنا العظيم، ولن تستطيع أي قوة على وجه الأرض أن توقف عملياتنا العسكرية المشروعة”.

 

مضيفا: “وضعنا العسكري اليوم أفضل بكثير مما كان عليه ومفاجآت الجيش اليمني لن تتوقف، شعبنا لن يموت جوعًا وعلى قوى العدوان استيعاب هذه الرسالة جيداً، فحربكم الاقتصادية ستكون عواقبها وخيمة وقد تمتد نيرانها إلى عقر داركم قريبا”.

 

وتابع: “لغة التهديد والوعيد لن تجدي نفعاً مع شعب اليمن ومع قواته المسلحة ومع مجاهديه من قادة وضباط وأفراد، اليوم لن نرد على التهديد بتهديد، بل سنؤكد أن فعلنا يسبق القول إن شاء الله” متوعدا بـ “عمليات ستقض مضاجعكم وتهز عروشكم”.

 

ويرى مراقبون أن نبرة الثقة التي اصطبغت بها تهديدات الناطق العسكري لجماعة الحوثي، تجعل التهديد أكثر جدية، بالذات مع تمكن جماعة الحوثي من استهداف وزارة الدفاع وهيئة الاستخبارات العامة وقاعدة الملك سلمان الجوية.

زر الذهاب إلى الأعلى