أخبار اليمن

انكشاف المؤامرة .. لقاء حوثي اماراتي بحضور نائب خارجية ايران لاسقاط مارب (تفاصيل)

انكشاف المؤامرة .. لقاء حوثي اماراتي بحضور نائب خارجية ايران لاسقاط مارب

 

 

الأول برس – خاص:

 

بدأت خيوط المؤامرة على مارب تتكشف، بانكشاف تفاصيل ثاني لقاء سري جمع قيادات حوثية ومسؤولين امارتيين في أبوظبي بحضور نائب وزير الخارجية الايراني، لبحث اتفاق بشان محافظة مارب.

 

وكشفت مصادر دبلوماسية، الاحد، عن اجتماع انعقد حديثا في ابوظبي هو الثاني، في سرية بالغة بوساطة ايرانية بين قيادات حوثية ومسؤولين امارتيين للتباحث بشأن معركة مارب وخطة إسقاطها.

 

المصادر أوضحت أن “وفدا من الحوثيين يتقدمهم القيادي في الجماعة عبد الملك العجري، اجتمع مع مسؤولين ايرانيين بحضور نائب وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، لإعادة ترتيب الأوراق بشأن معركة مأرب”.

 

وقالت: “انعقد الاجتماع في ابوظبي لتحديد أدوار كل طرف بحسب بنود تم الاتفاق عليها مسبقاً بين الجانبين، وشهد تبادل اللوم من الجانبين حول النقاط التي تواصى عليها الطرفان في اتفاق سابق”.

 

مضيفة: ” الحوثيون قالوا إن الامارات أخلت ببعض البنود، ما أفضى إلى تعثر الاتفاق الذي كان ينص على استدراج مليشيا الحوثي لقوات الجيش الوطني للقتال على تخوم مأرب ليبدأ دور صغير بن عزيز”.

 

وتابعت: “يقضي الاتفاق بعد استدراج قوات الجيش إلى تخوم مارب أن ينسق صغير بن عزيز مع القبائل الماربية لتنفيذ انقلاب عسكري على الشرعية وفرض سيطرة مباغتة على كامل محافظة مأرب”.

 

المصادر الدبلوماسية أفادت أن “الجانب الاماراتي أبدى انزعاجه من تصعيد الحوثيين الأخير واستمرار تقدمهم صوب مدينة مأرب، بينما كان من المقرر التوقف عند نقاط تم الاتفاق عليها في وقت سابق”.

 

ونوهت بأن ” الحوثيون برروا موقفهم بتأخر ابن عزيز في تنفيذ الشق الثاني من الاتفاق والذي ينص على أن يقوم بالانقلاب على الشرعية في مأرب عقب سيطرة الحوثيين على محافظة الجوف مباشرة”.

 

حسب المصادر، فإن “الجانبين توافقا على إعادة تفعيل الاتفاق السابق، في أن يستمر الحوثيون بالتصعيد إلى خطوط معينة على مشارف مدينة مأرب مقابل استكمال صغير بن عزيز الانقلاب على الشرعية”.

 

يشار إلى أن مليشيا الحوثي تواصل زحوفاتها المكثفة من اكثر من جهة باتجاه مدينة مارب، وتستمر في حشد تعزيزاتها وتنفيذ هجمات انتحارية يتصدى لها الجيش الوطني ببسالة، رغم حدوث بعض الاختراقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق